🎀 قَلبٌ أمَنتَّهُ الرِيحْ 🎀
وَعَنْ حُبّي بأيّ المَحابِر اَشتَكي ِ
أوَدَعَتهُ الرَيح وَتآهَت بهِ الأسَباب
أذرَفَتُ للذكرى ألَف قَلبٍ نَازِف
وَمَاسِيئَ بالماضي في خَباَب
تَغسِل الأحدَاقْ بالدمُوع ذَبيِحهِا
أم بمدادٍ دُرَ مِن مِحجَرٍ كالَضَبآب
وهَذا القلَبُ لآ عَجَباً فْيِ عُذرِه
مَانَدر الحُب دفقاً ؛ بَلْ استّجَاب
ضَاقَ صَدرِي مِن حَبيِب مُجنِفٍ مُدبِر
جَميِرهُ الحُبْ ؛ شَهَوُتيِ لذَهَا كالشَراَب
كيَف تَنسَى سنَيَناً قَضَيّناها مَضَت
هيَ عُمرٌ كَم عَزفًنا مُناهَا فِي رُبَاب
أمْ كَيفَ أنسَى كَلِمَاتٍ عَلَى شِفَاهِي
رَجِفتُ وَقَتَ بَاحَت هَوَاهَا بالتّبَاب
أمْ رَعشَةٌ عَلى أصَابْعِي مَآجَت
عَنْ اُمْرَةِ عَقْلٍ هُو مَاجٍ بانْسِياب
صَخْرَة عَلىَ صَخْدِهَا قَلبِي هَوَى
كالعُمَيان مَافَقَهت وَعَر الدِرَاب
العَيّنُ أعيَّتْ الحَق بَصةً كالضُحَى
رَأتهُ مُنَاكِفَاً ؛ لَكنّمَا العُمْيَّ أصَاب
وَآمَالٌ أوهَمتَهَا مَئآليِ فَمَا صَبَوُت
ألآ مَادَهَانِي الوُجْدَان فِي مُصَاب
أنَا بْنُ الرِيِح إن ضَّجَ بِيِ ألَم
تَدَاعَت ليّ الحُمْيَّاتْ أسغَابِي
أنا بْنُ السَعَادَة فَمِي الضَحُوك
كَيَفَ خَسِرتُ الضِحْكَة يَارَبَا
قيس كريم
جمهورية العراق
٢٤/سبتمبر/٢٠١٩

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire