مُـضْـنِـيَةٌ هَــوَاِكَ
أُكَـابِـرُ رَجــْفَـتْ قَــلْبِـي بـَكَ أسـيـرةٌ
بِـقُـضْـبَـان الـعَـشْـقِ انـتَ مَـسَـكْـنَـهُ
مُـضْـنِـيَةٌ هَــوَاكَ صـَبــْرَاً عَـصِـيــبٌ
بَعْدَ احّلامِي ألِيكَ مُـقْــتـَادَةٌ صَـفْـيـدَهُ
يَا غَـافِــلٌ اِلْـمِ تَــرَى بِأُمِّ عَيْنِكَ نَبْضَهُ
الـْغَـدْرَ سُــرىً حَــتَّـى زَادَ غَــرَسّـــهُ
عَلـمَـتْ رَوْحِـي بِـكُـلِّ قَرْحِي مَـزّجَــهُ
وَجَــارٍ عَلِيهِ بُوحِي أطْرقُ تَـلَجْـلـجهُ
اِنْـتَـقـَيـْتْ لَـوعَـتِي صَــبَابـَةً أحّــوجهُ
هِــمْـتَ بِـي فِــي يَــوْمِ كُــنْـتَ بِـطَـلِّهُ
طَـعَـنَـتْ خُــلْــدِيٌّ وَجَحـَـدتَ شَــظَــهُ
سَيـَأْتـِي بِـكَ الـزَّمَــانُ نَـادِمَاً تـَوسَـلهُ
زِدْ حُــروفَ الشّــَجــَنِ زَادَكَ خَـافَـقَـهُ
فَــأَنِي أقْــرأَ مَا بَيْنَ سِطُورَكَ عَـائَـدَهُ
عَـلـِمـَنِي حُـبَـكَ كَــيْـفَ يَـكـُونُ عَـنَانَهُ
بِـتَـقَــلـُّبَاتٍ التيَّه مُسـَهَــدُ
فَـصَـوَّلَهُ .
#دنيا_العبادي
١٤_١_٢٠٢٠

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire