lundi 6 janvier 2020

هشام العور / أحببت

أجبتُ بميَّ حين أتوا سؤالا
فقالوا الحسن أوجزهُ مقالا
عيونها درُّ ألماسٍ و أنقى
بسهمٍ يُردي من يأتي قتالا
و أنفٌ ينفث الأنفاس عطرًا
يسوق مشاعراً فاقت خيالا
و بسمٌ بان من شفتيها كأسًا
يُردي ناسكًا يهوى اعتزالا
و خدٌّ بان من أزهار وردٍ
يسوق بحمرة الخجل الجمالَ
أموت بلوعةٍ فيها اشتياقًا
و ليس لغيرها ألقيتُ بالا
أراها تلوح في أفقٍ بعيدًا
فأعدو إليها من شوقٍ عجالا
فقالوا نراكَ قد أُغشيتَ مسًّا
من الشيطان أرداكَ الخبالَ
نراكَ مُيَمِّناً درباً إليها
و تلحق ظلها عدوًا شمالا
فعد بالله عن غيٍّ و دربٍ
تهوي لنارهِ تلقى الوبالَ
أقلتُم نارها أصلى جحيمًا
فلستُ بغيرها أهوى مآلا
و قلتُ لَنارُها أهنى و أبهى
عن كل جنانكم داراً و حالا
ففيها الزهر من وردٍ و فلٍّ
و على أنغامها بالغُنج مالَ
و فيها الخمر من عنبٍ لذيذٍ
فلستُ بقادرٍ عنها احتمالا
ذقتها صدفةً حين التقينا
فأدمن خافقي منها الدلالَ
مهما أتيتمُ بالغيد حشداً
فلسنَ يُفقنها أبداً نِزالا
فهنَّ النُجم و هي تمام بدرٌ
فهل يبلغنَ للبدر المِثالَ

هشام العور 31-07-2019

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire