mardi 14 janvier 2020

سليمان نزل // انما للثغر دلال

إنما للثغر دلال ُ

إنما للشوقِ وصال ُ

قبلات ُ الشِعر حلالُ

إنما للثغر ِ دلالُ..

قسمات ُ البوح ِ جمالُ

وأصابعي مثل  جيش ٍ

من لهفتي الاحتلال ُ...

و توابعي من حممي..

بأرض العشق زلزالُ

و سؤال الخصر مُجاب ٌ

إن طابتِ الأحوال ُ

و مجال الشهد مجالي..

إن راقت ِ الأوصال ُ

يا سهوها بانتباهي..

يا عطرها , الميال ُ...

قطع َ الحُب أميالاً

في قبضتي أميال ُ

إنما للورد ِ مرسال ُ..

إنما للحضن أقوال ُ

و حديثنا في رحلة ٍ

أنا في الصدر جوال ُ

و شفاهنا في جلسة ٍ..

وكلامنا التصهال ُ

و نجومنا في قصة ٍ

و سطورها الإجلال ُ

و بلادنا في دمعةٍ

و جراحنا الأجيال ُ

إنما للحب رجال ُ..

أنوثةُ الحرفِ  منال ُ!

بكفّي َ العشق نورٌ..

وضياء الحٌب هلالُ..

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire