أمسية شعرية دنمركية !
الورد ُ يقرأ من وريدي مقاطعْ
عينٌ ترى , في إغراء الحرف خاشعْ
وقف َ العطرُ أمامي..مدّ الشهيق ُ الأصابعْ
مسك َ الشهد ُ كلامي...فهوى الرائعُ بالرائعْ
شكرَ الثغر ُ هيامي...موعدُ الذوب لا يمانعْ!
الليلُ يدنو لهفة ً..و الشعر عني يدافعْ
لم تنس القدس قصائدي..والجوامعْ
لم ينس النبضُ كنائسي و الشوارعْ
لم ينس الجرح عواصفي..وأنا راجعْ
لكنني..بتوازني...في نشوة الوصف ضائعْ!
شقراء ُ الحب دعتني...و أنا دعوت ُ المواجعْ..
و رسولها من خصرها..و أريجها و قد أقاطعْ!
إذ إنني..بقرنفل العشق متوحدٌ في كلي..
و أفكرُ فيها..نجمتي..و أنا في حبها قانعْ
جلسَ التوق ُ أمامي...بلغ ّ النسر المسامعْ
فتواصلي.. بشرياني..حبكِ مثل الشرائعْ
و تعلّقي بكنعاني..عربي الفخر و الطبائعْ
سليمان نزال

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire