وصفوكِ مَدحًا بالمُرِّ
بالقهوةِ حينًا و الخَمرِ
و لستُ أراكِ كأيهما
بل إنّي أراكِ من الدُرِّ
يتلألأ وجهكِ في ألقٍ
ليعيد الروح إلى صدري
يا أحلى من ألقى يومًا
يا نور الليل كما البدرِ
بل فقتِ لبدرهمُ النورَ
من حلو البسمة بالثغرِ
يا ليت الزمن له وقفٌ
في لحظ رؤاكِ بلا مَرِّ
فلستُ أريد بأن يمضي
إلا في قربكِ يا عمري
فالشهد بوصلكِ أرشفهُ
و بوصلِ سواكِ للمُرِّ
فأنت الجنات و أطيبها
و الناس جحيمٌ من سُعْرِ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire