mercredi 1 janvier 2020

محمد رضوان / الحب

بسم الله
خلطرة بعنوان : الحب
بقلمي :غريب الحياة
حبيبتي
كل شيئ في هذه الحياة لم يخلق عبثا دون تنظيم قولا أو يقينا أو نويا أو عملا أو مشاعر أو سلوكا . حتى دخولنا الخلاء منظم حين تهم بدخوله تقول أعوذ بالله من الخبث والخبائث. تدخله برجلك اليسرى أولا . حين تخرج تخرج برجلك الليمين وتقول غفرانك .
 كل ذلك منظم نظمه الله لنا وهدانا إلى صراطه المستقيم
وحذرنا من الضلال وأهله .
لهذا للحب ضوابط عدة منها على سبيل المثال لاحصر وأولها وأهمها على الإطلاق علاقتنا مع الله سبحانه ( محبتنا للله ) كما يرضى فإن الله لا يرض أن يكون
في قلوبنا محبة تفوق محبتنا له أو تساويها والدليل إمتحان بعض الأنبياء بأغلى ما لديهم بأولادهم
سيدنا إبراهم الخليل بولده اسماعيل، سيدنا نوح عليه  السلام  بولده ، سيدنا يعقوب بيوسف عليه السلام  ، سيدنا محمد بموت الذكور من أولاده .
وكذلك محبتنا لرسولنا الحبيب
محمد صل الله عليه وسلم حيث
ربطت بالإيمان . 
 والدليل حديث رسول الله محمد
صل الله عليه وسلم :
عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)).
ومن ثم محبة الأب والأم حيث منعت العاق لهما من دخول الجنة
لحديث عن رسول الله صل الله عليه وسلم يقول :
وهكذا محبة كافة المسلمين وكراهية الكفر والشرك وأهله وإكانوا ذوي قربى والدليل
آية :
بسم الله الرحمن الرحيم
( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) (4)
فلا حب بين مؤمن وملحد أو مؤمنة وملحدة وكذلك مع الكفار
والمشركين .
أما الحب بين المسلمين يتجلى بالأخوة في الله وما بين المتحابين من الرجال والنساء فما
رأى رسول الله لهم من تاج يضعونه على رؤسهم خير من الزاوج . الذي رضي الله ورسوله
لنتيجة لكل المتحابين وإن شبهنا
الحب بشجرة طيبة مثمرة فخير
ثمارها البنين والبنات في الزواج  وهو كذلك .أما إن سار المتحابين
في غير ذلك النهج فلن يجلب لهم الحب إلا الشقاء والعذاب النفسي والجسمي فلا حب دون أمل وغايةألا وهي : الزواج .
لهذا نلخص أنه لا يجوزلنا كمسلمين ومسلمات  أن نحب  أهل الإلحاد والكفر والشرك رجالهم ونساؤهم والا نتزوج منهم ولا نزوجهم منا وإن أعجبونا . حتى يؤمنوا بالله
وهكذا الحب والمحبة لهم ،
فمن يحرر الحب ويدعى أن ليس على القلوب من سلطان عليها   وجعل الحب مشاع بين البشر أراه مخطئا .
فمن الحب ما قتل و دمر أسر وأودى بحياة أطرافه  للموت والتهلكة والله أعلم
أما أن القلوب بين يدي الله يقلبها كيف يشاء بين الكفر والإيمان المقصود هنا .
نعم الاحب من الفطرة ولكن الله
رتبه وهذبه فينا ولنا .
وأختم حديثي بحديث عن رسول الله صل الله عليه وسلم
مع أحد الصحابة رضي الله عنهم
يخبر بالحقيقة- يقول: ( ولكني أحب الله ورسوله، قال رسول الله: ( فأنت مع من أحببت ) .
 حبيبتي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire