jeudi 2 janvier 2020

لميس منصور / إعتراف

إعتراف
نادته بتنهّدات......الشّوق
بأنّات.......الأنين       قالت لهُ :
إنّي أسمعك لكنّي لا.........أراك
أين أنت ؟ أفتّشُ........عنك
بين أوراقي........القديمة
بدفاتري..........العتيقة
أشمُّ.........رائحتك أسمعُ.........تنهّداتك
لكنّي لا.........أجدُك
في المساء :
أسامرُ الوردة الّتي.......زرعتها
وأسميتها.......باسمي
أسألُها..........عنك       لأرى 
تنحني وريقاتها على.......كتفها
مشيرةً لي........بالاستغراب
تميلُ يمنةً..........ويسرةً
وكأنّها تجيبني..........بالنّفي

ها هي : رسالتهُ..........أتتها
قال........فيها :
يا حبيبتي :
لا تنتظريني    لا تبحثي......عنّي
أنا لم أعد ذاك الشّاب.......الحالم
    لم أعد بالعاشق...........المغرم
          قد دبّ فيّ............السّقم
الجسدُ بالٍ :
والنّفس كلّها.........ألم
لقد حنى الظّهرُ.........منّي
وولّى صيفي الأحمرُ..........عنّي
حتّى صار مسائي أنّاً.......وعنّي
وغار ذاك الضّوء الصّبوح.......منّي
فيا حبيبتي :
أنت وجهُ الصّبح.........لي
ونورُ الشّمس في.......عيني
دعيني في حرقة البعد.......أدعي
أدعوك يا......ربي : يا إله........الحبّ
في عزّ.........الشّباب           قد كنت
ليتك تعيدني.........يا ربّي
فآهٍ لو أخلقُ من.........جديد

بقلمي
لميس منصوز
1 يناير 2020
سوريّة طرطوس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire