قاومتني حين ضممتها لصدري
و قالت لا أريدك بعد الآن،،
كفاني سجنًا،،
بين أضلعك و أوصالك،،
فلا معنىً لوجودي،،
ما دامت ميُّ بعيدةً عنك،،
فهي الحياة،،
و ما جئتُ بين أضلعك و قلبك،،
إلا حين التقيتَ بها،،
و دخلتُ مع حبها شغافَك،،
ما هذا يا روحي؟
هل أنتِ روحي أم روحها،
هل هي حياتي أم حياتها،،
أخبريني يا روحي،
ما أبغضكِ مني؟
ما الذي أنحاكِ عنّي؟
أجابتني بسخرية المستهزئين،
و هل أنتَ بدونها إلا جماد؟
هل كنتَ قبلها إلا ميتًا يمشي،
بلا روحٍ أو هدفٍ في الحياة،
يا هذا، هي من أعطتكَ الأمل،،
و هي من نزعتني منكَ،،
حين رحلتَ عنها،،،
حياتك ميّ، و لستَ بدونها شيئًا
صدقتِ يا روحي،، لستُ شيئًا
هي جريمتي حين أحببت،
و هذا عقاب، من يهوى و يرحل،
هل ليَ من عودة؟
هل لي من توبة؟
أريد العيش، أريد السعادة،،
أريد ميًّا،، أريدها،،
#هلوسات #هشام_العور

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire